رمضــــــــــان ..
اليوم ..
أتناقش مع الوالد في موضوع صغير ..
<< ليش ماأتلكم فصيح ألحين؟؟ !
المُهم ..
طلب مني أن (أهمّز) رجله بطريقةٍ أعتقدُ أنها معروفةٌ لدى الجميع
بوساطة الصعود فوقها والضغط بالأقدام ..
أحب النقاش مع أبي دائماً ..
فـ بذلك لاأحبُّ أن يُقطع هذا النقاش لأي سبب
واليوم .. أنا من قطع هذا الحوار !
قفزتُ بـ سرعةٍ إلى الـ (ريموت) ..
لأرفع من صوت التلفاز الذي انبتهتُ منهُ أن ذلك تنبيهاً عن موعد رمضان ..
فقد قُطعت إعلانات مسلسلاتِ رمضان .. (بالنسبة لذلك أودُّ أن أتحدث عن تزامن المسلسلات مع رمضان) < أشعرُ أني ثرثارةٌ ..
فـ ارتفع صوت التلفاز وأنا أستعد لقفزات مع بسمةٍ تتلألأُ بكلماتِ صوتي الذي سيقول : رمضاااااااااااااااااااااااااااان
ماإن قال أنه بعد الغد .. انزاحت بسمتي لبسمةٍ أخرى غريبه ههه
لكن .. حياه الله بعد غدٍ
وياااارب يتم الثلاثون رمضان

رمضان مبارك على الجميع ..،
ولاتنسوني من دعواتكم الجميلة
بإذن الله بأكتب لكم قائمة بالدعوات المطلوبة
~ × ~ × ~
لـ نعمل جميعاً لختم القرآن بشكلٍ أقوى هذه المرة ..
بالتوفيق جميعاً
والله يكتب لنا العمل الصالح والوقت المبارك ..
أنثىً .. بدوووون تصنعٍ .. :)
أبكي
أُجبر نفسي للدموع
ليقال عني: فتاة
عفواً ..
لأقول عن نفسي ذلك ..
وأستعجب مني :
هل الدموع للفتيات فقط ؟
والضعيفات منهن فقط ؟
هل الناشئاتِ مع صبيةٍ هنّ فقط اللاتي يستطعن حبس دموعهن
وإطلاقها متى شاؤوا ؟
قرأتُ مرةً أن الأنثى .. تستطيعُ أن تهدر أو تحبس دموعها ، عفواً (بكاءها) متى أرادت ..
هنيئاً يا ذاتي ..
J
صفعةُ عزيز !
جربتُها اليوم ..
محسوسةً تلسع
توقعتُ الجرح بالكلام كما اعتدت
وكنتُ قد تأهبتُ لذلك ..
لكن اليوم شيءٌ آخر ..!
،
أسيكونُ التعامل جديراً بالضرب؟
،
حسناً ماهو ردّي؟
مافعلتُ كان صحيحاً صائباً
بــــــــــل ؛ واجبــــــا .
و أُحثُّ عليه من قِبلِ الصافِع
هه !
عجبي ..
هل الولاءُ لجهةٍ من جهة ، والجهة الأخرى تُنسى تماماً
أُخبرك .. وأعلم أنك تقرأ حروفي
أكره جهتك من كل عرقٍ ينبضُ فيّ
… و لـَـن !
مُتعب
أن تتحدث بكل عنفوانٍ وأنت تثق أن من يُقابلُك فِهم مقصدك من ابتسامته وتحاوره
وتُصدمً بأنه فهِمَهُ على هواه !
والمؤلم
أن تعلم أنه يعي ماتقصد لكنه لايريد أن … (ربما أن يفهم)
لمَ؟؟
ليزيدك قهراً أم ليرفع من قدرِ آخرين ؟؟
وتكثر الـ (لماذا) .
دوامةٌ تعبت من الدوران فيها والضرب على جدرانها لإيجاد المخرج
أواه …………….
ونُقطٌ تتبعها نقاااااط .. في حياتي ..
مِدادُ قلمي ..،
حين أكون رُباناً لسفينةٍ تطفو في وقتِ عاصفةٍ لها عِزّة
وأقودُها بكل مهارةٍ مع خوفٍ طفيف!
وأستولي على ذلك الخوفِ بكل عُنفوانٍ؛ لأصل إلى الشط
وأُسندُ ظهري إلى رملٍ نديٍ بعد أمواجٍ انطلت عليه وأبقت شيءٌ منها في ترسبات
أغوصُ فيه بضع سنتيمتراتٍ بعد جهدٍ كبير
ويالهُ من موقفٍ يجبُ أن يطلق عليهِ (وقتُ راحةٍ واستجمامٍ)
,
،
بداية المشوارِ كان محاولةً لتلمُسِ أفق الأدبِ لمن ارتقاه
بأملٍ متقددٍ للوصولِ إلى موصَلِهم
وبهِ عزمٌ !.
وسطهُ هو تلك النقطة التي أضعها ختاماً لآخرِ جملةٍِ من أدبيتي المتواضعة.
آخرهُ هو النقد الذي أحتاجهُ لأتغلب على خوفي المقددِ؛ منكمُ.
(:
جلّ أمنيتي: قضاء وقتِ سعيدٍ مع قلمي ،
أسعدُ امرأةٍ في العالم ..،
أسعدُ امرأةٍ في العالمِ ،
اسم المؤلف: د. عائض بن عبدالله القرني
الكتاب في سطور
هذا كتابُ يناشدُ المرأة أن تسعدَ بدينها ، وتفرحَ بفضل الله عليها ، وتستبشرَ بما عندها من نعم ، إنه بسمةُ أملٍ ، ونسيمُ رجاءٍ ، وإشراقةُ بشرى ، لكلِّ مَنْ ضاق صدرُها ، وكثُرَ همُّها ، وزاد غمُّها ، يناديها بانتظار الفرج ، وترقُّبِ اليُسْرَ بعد العُسْرَ ، ويخاطبُ عقلها الزكيَّ ، وقلبها الطاهر ، وروحها الصافيةَ ، ليقول لها : اصبري واحتسبي ، لا تيأسي ، لا تقنطي ، تفاءلي ، فإن الله معكِ ، والله حسبُكِ ، والله كافيكِ ، والله حافظُكِ ووليُّكِ .
سُكرُ وقتي ~
قد نخطيء دربنا مع شخصٍ اعتبرناه صديقاً
– كثيرٌ يعتريه هذا الألم –
وقد نُضِلُّ مع من اختارونا قدوة !
قد وقد في هذه الحياة ،
والأجدر بنا أن نتعلم (:
:
في صفحتي هذه بإذن الله سأصحبُ صديقاً لن تمَلَّ فراقهُ إن أحببتهُ وتخيرتهُ
وقد تصحبهُ معك في شتى أماكنك
صديقٌ لطيفٌ يحفظُ ماتريد
وتنهلُ منه المزيدَ دوماً وإن أعدت الكرة معه في نفس سياقِ الحديثِ مراتٍ ومرات!
:
اصحَبوا ماسيجودُ هنا
ولن تملُّوا، حاولوا (:
بطاقةٌ خفيفة (:
قاعدةٌ:
حينما يتحدثُ الإنسانُ عن نفسه بانطلاقٍ ،
قد ينسى سماتٍ منهُ؛ فـ يظلم
وقد يتناسى؛ فلا يُحبِّذ
وقد يرفع من صفاتٍ بأسلوبٍ معينٍ دون قصد!
وقد يصمت ،
مما يُقالُ عني، وأجدهُ فيّ:
أحبُّ الصفاء والرفعة والسموّ
أحب أن ترتقي نفسي بعلمٍ جديد
أحب أن أُنصِت
أحب من يناقشَ لهدفٍ سامٍ
و أحب الأطفــــال
:
أكرهُ ماتكرهه النفس الآدميةُ من شرورٍ وشقاء
وأختلِف في نسبةِ ذلك عنكمُ (:
اغسطس 31, 2008


